السلعة

فوائد صحية تجنيها من تسلق الجبال

فوائد صحية تجنيها من تسلق الجبال
إن ممارسة تسلق الجبال من الرياضات المهمة التي تكسبك فوائد صحية مذهلة لقلبك ورئتيك، تعرف على ميزاتها الأخرى في هذا المقال.
يعتبر تسلق الجبال أحد أسهل الطرق وأقلها تكلفة لممارسة الرياضة، كما أنه وسيلة فعالة لإدارة الوزن، حيث يؤدي المشي السريع المنتظم إلى تحسين أداء القلب والرئتين والدورة الدموية.

فوائد تسلق الجبال
إذا كنت تمارس رياضة تسلق الجبال فإنك تستخدم الكثير من العضلات، سواءً في الجزء العلوي أو السفلي من الجسم، وتحرك جميع عضلات الظهر والبطن والساق، وكذلك كتفيك وأذرعك.

كما أنه يمدك بالعديد من الفوائد منها:

1. حرق السعرات الحرارية
من المتعارف عليه أن المشي يحرق السعرات الحرارية، يمكنك أن تمشي 1 كيلو متر، تخسر من خلالها 150 غرام.

2. يزيد من كثافة العظام
التسلق المنتظم في الجبال يعمل على وجود عظام قوية.

دراسة: تمارين الاسترخاء تعزز من نمو خلايا جديدة بالمخ

دراسة: تمارين الاسترخاء تعزز من نمو خلايا جديدة بالمخ
تمارين الاسترخاء والتأمل من أكثر التمارين الرياضية الهامة جدًا لصحة الجسم، ولكن من أبرز الفوائد الصحية التي تفيد بها تمارين الاسترخاء والهدوء هي أنها تعزز من تجديد نمو خلايا الدماغ وتقوية أنسجة المخ، وهذا حسب ما أشادت به الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة.

أثبتت دراسة علمية أمريكية حديثة قام بها مجموعة من العلماء الأمريكيون والاستراليون وتم نشر نتائجها عبر الصحيفة البريطانية "ديلي ميل"، تمارين الاسترخاء وتمارين اليوجا قادرة تجديد خلايا الدماغ وإصلاح التالف منها وذلك لأن هذه التمارين تعمل بشكل كبير على تهدئة الأعصاب واسترخاء العضلات، ولذلك فإنها تجعل الإنسان أصغر من عمره الحقيقي بسبعة أعوام ونصف.

 أجريت هذه الدراسة الأمريكية الأسترالية تحت إشراف العديد من الباحثين المتخصصين وبمشاركة 100 شخص يتراوح عمرهم بين 50 و55 عام، وتم تقسيم الأشخاص إلى مجموعتين المجموعة الأولى تشمل 50 شخص يمارسون تمارين الاسترخاء والمجموعة الثانية تضم 50 شخص آخرين لا يمارسون هذه التمارين.

بعد إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية على أنسجة الدماغ وخلايا المخ ظهرت النتائج وأثبتت أن المجموعة الأولى التي تشمل الأشخاص الذين يمارسون تمارين التأمل والاسترخاء وتمارين اليوجا ويتبعون أسلوب حياة صحي أكثر من المجموعة الثانية التي لا تتبع ممارسة هذه التمارين.

ظهرت هذه النتائج بعد الاطلاع على فحوصات خلايا المخ والتي وجدت أن هناك تحسين كبير جدًا وملحوظ في تعزيز صحة خلايا المخ وترميم التالف منها وأن مخ الأشخاص الذين يمارسون تمارين الاسترخاء أقل من عمرهم الفعلي أي أن الذين يبلغ عمرهم 50 عامًا يعادل عمر مخهم 43 أو 42 عامًا.

 بذلك فتساعد هذه التمارين على حماية الإنسان من التعرض لمرض الزهايمر أو الخرف أو حتى فقدان الذاكرة، هذا بالإضافة إلى أنها تقوي من التذكر والانتباه والاستيعاب. تعمل على تهدئة الاعصاب وتحد من التعرض للإصابة بحالات الاكتئاب والتوتر النفسي والعصبي الحاد وتمنع الإحساس بالوحدة.

 أوضحت الدراسة أيضًا من أهم التمارين الرياضية الخاصة بتمارين الاسترخاء هي تمارين اليوجا فهي تمتلك قدرة خارقة على تعزيز الخلايا العصبية وتنشيط وظائف الدماغ وتقوية خلايا المخ، هذا إلى جانب قدرتها على تهدئة العضلات ومنحها الشعور بالهدوء العضلي والاسترخاء النفسي الشديد.

كشفت الدراسة أن ممارسة تمارين الاسترخاء وتمارين التنفس والتأمل تعزز من صحة خلايا الدماغ، وذلك بعد أن وجد الباحثون الأمريكيون أن هناك تأثير قوي من تمارين الاسترخاء على المخ وعندما يقوم الإنسان بممارستها فيقوم المخ بإفراز عوامل عصبية تعمل على حماية الدماغ من التعرض الأمراض والإصابات الخطيرة، كما أنها تقوم بتحفيز العمليات الحيوية التي تساهم في تنشيط بناء خلايا دماغية جديدة، وتمارين الاسترخاء أيضًا تؤثر بشكل كبير على المراكز المسؤولة عن وظائف الإدراك والاستيعاب والذاكرة داخل المخ.


لذلك فينصح الأطباء والعلماء المتخصصين بضرورة ممارسة تمارين الاسترخاء وتمارين اليوجا والتأمل بشكل منتظم على الاقل نصف ساعة يوميًا، أو كل ساعة كل ثلاثة أيام ويمكنكِ التعرف على تمارين الاسترخاء أو تمارين اليوجا عبر موقعنا أو من خلال البحث عبر مواقع الإنترنت.

10 فوائد إيجابية لممارسة التمارين الرياضية غير الرشاقة!

10 فوائد إيجابية لممارسة التمارين الرياضية غير الرشاقة!
التمرينات الرياضية ليست فقط للحصول على عضلات أقوى واطلالة رشيقة ولكن للتمارين الرياضية آثار إيجابية أخرى جسدياً وعقلياً.
تقدم لكِ مجلة حياتكِ الفوائد الإيجابية من ممارسة التمارين الرياضية.
- يفقد الجسم من خلالها 40% من الدهون:
قام باحثون في جامعة بنسلفانيا بتقسيم الناس الذين فقدوا الوزن في مجموعتين: 
واحدة إتبعت حمية والمجموعة الثانية حمية مع تمارين اللياقة البدنية ورفع الأثقال, وقد أظهرت نتائج بعد فقد المجموعتين ما يقارب 10 كيلو جرام أن المجموعة التي تدربت فقدت نسبة أضافية 3 كيلو جرام من الدهون فقط بعكس المجموعة الأخرى التي فقدت من العضلات أيضاً.

- ملابسكِ تكون أجمل عليكِ:
وتُبين البحوث أن فقدان 10% من إجمالي كتلة العضلات في الجسم لدينا خاصة أولئك الذين تترواح أعمارهم بين 30 - 50 عاماً, الخطر هو أن عضلاتكِ سوف تحل محلها الدهون, مما يعجل بدوره زيادة محيط الخصر, وذلك لأن الدهون تأخذ مساحة 18 في المئة أكثر من العضلات .
- قلبكِ يتمتع بصحة جيدة:
أمراض القلب والأوعية الدموية هى السبب الرئيسي للوفاة اليوم, البحث من جامعة ميتشيغان يظهر أن كمال الأجسام ثلاث مرات في الأسبوع لمدة شهرين يقلل الدهون في الدم ( وإنخفاض الضغط ) بمعدل 8 وحدات, ويحد ذلك من السكتات الدماغية بنسبة 40 في المئة وأمراض القلب بنسبة 15 في المئة.
- سوف تكونين أكثر إنتاجية:
وقد أظهرت الأبحاث أن الموظفين كانوا بنسبة 15 في المئة أكثر إنتاجية في العمل عندما تدربوا أكثر خلال أيام راحتهم, هذا يعني أن الاشخاص الأكثر نشاطاً جسدياً يمكنهم العمل أكثر من 8 ساعات يومياً.
- تجعل الدماغ تعمل بشكل أفضل:
ليست العضلات فقط التي يتم تعزيزها من خلال التدريب, وإنما أيضاً الدماغ وقد أظهرت الأبحاث أن ستة أشهر من تدريبات المقاومة زادات الوظائف المعرفية, زيادة التركيز وتحسين الذاكرة على حد سواء طويلة وقصيرة الأجل.
- تشعركِ بالسعادة:
وأظهرت إحدى الدراسات بوضوح أن أولئكِ الذين يمارسون تمارين القوة ثلاث مرات في الإسبوع لمدة نصف عام أصبح نسبة الغضب لديهم الغضب لديهم أقل من السابق بالإضافة إلى ذلك, تحسن المزاج العام.
- تحسن النظام الغذائي:
ويقال إذا كنتِ تمارس الريضة يصبح من الأسهل عليكِ التمسك بإتباع نظام غذائي صحي.
- التخلص من التوتر:
أظهرت الدراسات أن الأفراد المتدربين لديهم مستويات أقل من هرمونات التوتر في الجسم.
- الحصول على عظام قوية:
كما تعلمين التقدم في السن يقلل أيضاً كتلة العظام, بما أنه يزيد من خطر الإصابة بكسور العظام, والخبر السار هو أن هناك دراسة أظهرت أن 16 أسابيع من التدريب زادات كتلة العظام.
- سرعة حركتكِ:
وجدت إحدى الدراسات أن دائرة التدريب مع الأوزان جعلت نبض القلب يزيد 15 نبضة في الدقيقة الواحدة مما يرفع من ادائك في التمارين والأنشطة الحياتية الأخرى.

دراسة: رياضة الأيروبكس تمنع الإصابة بالخرف

دراسة: رياضة الأيروبكس تمنع الإصابة بالخرف
مارين رياضة الأيروبيك واحدة من أهم التمارين الرياضية المفيدة جدًا لصحة الإنسان. كما أنها معالجة للعديد من الأمراض الصحية الخطيرة. 

وعلى غرار ذلك، هناك ارتباط قوي بين ممارسة تمارين رياضة الأيروبيك وبين الوقاية من التعرض للإصابة بالخرف أو ألزهايمر، وهذا وفقاً لما أشارت إليه الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة. حيث وجه عدد كبير من الخبراء والباحثين إهتمامهم الخاص بفوائد رياضة الأيروبيك، من خلال إجراء عدة دراسات علمية. وبعد التحاليل  وظهور النتائج، وجد الباحثون أن هناك العديد من الفوائد الصحية والجمالية لممارسة تمارين الأيروبيك. ومن بين تلك الدراسات العلمية، أثبتت دراسة أمريكية تم إجراؤها بجامعة ويست فلورست أن تمارين الأيروبيك تعمل على الوقاية من الإصابة بالخرف.

حيث أجريت تلك الدراسة الأمريكية بمشاركة 16 شخص من الرجال والنساء الذين يعانون من مشاكل في ضعف الإدراك. ويتراوح أعمارهم مابين 60- 63 عامًا، وخلال ستة أشهر قام خلالها هؤلاء الأشخاص بممارسة تمارين الأيروبيك الهوائية، لمدة أربع مرات في الأسبوع. وخلال الدراسة اعتمد المشاركون على استخدام بعض أنواع الأجهزة الرياضية التي تساعدهم على أداء تلك التمارين بإحتراف، منها جهاز المشي، أو الدراجة الثابتة. 

وفي نفس الدراسة شارك حوالي 19 شخص متوسط أعمارهم حوالي 67 عامًا، ووجهتهم الدراسة لممارسة تمارين التمطيط لمدة أربع مرات في الأسبوع، وعلى مدار مدة الدراسة ستة أشهر. وكان اعتمادهم الأساسي فقط على ممارسة رياضة التمطيط دون ممارسة تمارين الأيروبيك الهوائية. وقام الباحثون بعمل مقارنة بين هاتين المجموعتين الأولى التي مارس مشاركيها تمارين الأيروبيك، والثانية مارست تمارين التمطيط وفي نفس المدة الزمنية. وبعد انتهاء الدراسة خضع المشاركون بالمجموعتين إلى إجراء بعض الفحوصات الشعاعية للدماغ.

وبعد ظهور نتائج الفحوصات توصل العلماء إلى أن المجموعة الأولى من الأشخاص، الذين قاموا بممارسة تمارين الأيروبيك الهوائية، حققوا زيادات كبيرة في حجم الدماغ، وتجددت خلايا الدماغ لديهم بنسبة أكبر من المجموعة الثانية التي قام المشاركون فيها بممارسة تمارين التمطيط. كما اكتشف الباحثون أن الأشخاص في مجموعة تمارين الأيروبيك الهوائية تحسنت لديهم مهارات التفكير والذاكرة بشكل كبير جدًا، بالمقارنة مع الأشخاص المشاركين بمجموعة تمارين التمطيط، الذين لم تظهر لديهم أي تغيرات إيجابية في ذاكرتهم، مع عدم ملاحظة أي تحسن في القوى الإدراكية لديهم.

وهنا تؤكد الدراسة أن ممارسة تمارين الأيروبيك تساعد على حماية الإنسان من التعرض للإصابة بالخرف. وذلك بعدما وجد الباحثون في الدراسة أن تمارين الأيروبيك الهوائية تساهم في تعزيز القدرات العقلية والإنتاجية لدى الإنسان. كما أنها تساعد على زيادة عمل الدماغ، مع تقوية الذاكرة وتحسين وظائف الجهاز العصبي المركزي. هذا بالإضافة إلى أن ممارسة تمارين الأيروبيك تساعد على تحسين التركيز، وزيادة الإبداع والإنتاجية. وعقب ظهور نتائج الدراسة قالت لورا بكير، الأستاذة المساعدة بقسم علم الشيخوخة وأمراض المسنين بكلية الطب بجامعة ويست فلورست الأمريكية والباحثة الرئيسية في الدراسة: " لقد أمكن ملاحظة التغيرات الإيجابية الناجمة عن ممارسة الرياضة الهوائية حتى بعد فترة قصيرة من ممارستها. لذلك، أكدت هذه الدراسة على أن أي نوع من التمارين الرياضية سيعود بالفائدة على الشخص الممارس لها، إلا أن التمارين الرياضية الهوائية قد تحقق أيضاً فوائد على مستوى الوظيفة الإدراكية".

كيفية الجري السريع

كيفية الجري السريع
التّمارين الرياضيّة
تعتبر التّمارين الرياضيّة أحد أهم الأمور الّتي على الشّخص ممارستها باعتبراها جزءاً في حياته، قد ينظر البعض منّا لموضوع ممارسة التّمارين الرياضيّة بأنّه شيئاّ غير مهم، ومتعب للجسم، ويسبّب الإرهاق على حد تعبيرهم، وهذا الكلام غير صحيح؛ بل على العكس تماماً فإنّ ممارسة التّمارين الرياضيّة تساعد الشّخص على التخلّص من ذلك التّعب والإرهاق الّذي يتعرّض له الجسم.

تساعد ممارسة التّمارين الرياضيّة بشكل عام الشّخص على الشّعور بالرّاحة وعدم القلق، إضافةً إلى أنّها تساعد في الوقاية من العديد من الأمراض أو التخلّص منها كالسمنة على سبيل المثال، وهنالك العديد من الرّياضات الّتي يمكن للشّخص أن يمارسها بإرداته أو حسب رغبته، ومن هذه الرّياضات رياضة الجري والّتي هي موضوع مقالنا.
رياضة الجري
تعدّ رياضة الجري إحدى أنواع الرّياضات السهلة والّتي يستطيع أي شخص أن يقوم بها، فيمكن ممارستها بأيّ وقت دون الحاجة إلى الانتساب إلى أحد النّوادي الرياضيّة، أو شراء أجهزة رياضيّة من أجل ممارسة الجري؛ بل بإمكانك ممارستها من خلال قضاء حوائجك، أو القيام بزيارة شخص ما دون استخدام مركبة، أو أن تخصّص وقتاً معيّنا لها، وتعتبر الهرولة هي المصطلح الّذي يطلق على رياضة الجري، وهو المتعارف عند أغلب النّاس في مجتمعنا.

الجري ليست رياضة التي يحبها كل شخص، هذا صحيح، ولكن من الافضل ان تتخلصوا من فرضياتكم المسبقة حول الجري ومن صدمات الصغر المتعلقة بها وان تعطوا لهذه الرياضة الرائعةفرصة اخرى.

مفهوم الجري السريع
يمكن تعريف الجري السريع بأنّه العدو لمسافة محدودة بسرعةٍ عالية؛ حيث إنّه بخطواتٍ قليلة يمكن قطع مسافةٍ كبيرة، وإذا أردنا التعمّق قليلاً في الموضوع نقول إنّ الجري هو المقدرة على الوصول لنقطة معيّنة في وقتٍ محدد.
ويعتبر الجري من أفضل الرّياضات التي تحرّك عضلات الجسم، وتزيد من قوّة ونشاط العضلة، كما أنّها تساعد على تحسين الدورة الدّمويّة.

خطوات للجري السريع
كلما زادت اللياقة البدنيّة وتناسقت أجزاء الجسد ، كلما كانت سرعة الجري أكبر .

التعوّد على المشي المتواصل يومياً ، وزيادة المسافة تدريجيّاً ، مع زيادة سرعة المشي حتى يصبح هرولة ، ومن الهرولة يتم زيادة السرعة لتصبح الهرولة ركضاً بطيئا ، وشيئا فشيئا الإنتقال إلى الركض السريع ، والعمل على مضاعفة السرعة تدريجيّاً مع الأيام .

التحرّر من الملابس الزائدة والضّيقة والفضفاضة ، وخير الملابس التي تكون بين هذا وذاك ، فلا هي بالضّيقة بحيث تؤلم الجسم عند الحركة ، ولا هي بالفضفاضة فتعمل على إعاقة حركته .

استخدام ساعة توقيت لإحتساب الوقت الذي يستغرقه الجري من مكان إلى مكان ، والعمل على تضييق الفترة الزمنيّة بالتدريج بالتمرين الدائم والدوري والمستمر .

الإقلاع والإمتناع عن التدخين فوراً وبشكل قطعي ، لأن التدخين يعمل على تسميم الرئتين ومجرى التنفس والشرايين ببطء ، ويعمل على تقليل الكميّة التي تحصل عليها الرئتان من الأكسجين اللازم للإنسان ولحركته وقيامه بوظائفه على أتم وجه .

جسم الإنسان مثل السيّارة ، فالسيارة لكي تكون أسرع يلزمها محرّك قوي ، وهيكل متماسك ، ووقود ، والإنسان لكي يكون أسرع يلزمه قلب قوي وجسد صحي ورئتان سليمتان تستفيدان من الأكسجين .
تطوير القدرة على الجري أو الركض تقليل الوزن، فمن المعروف أن الجسم الخفيف تكون حركته أسهل لذلك يجب عليكِ أولاً أن تقلّل من وزنك وتتخلص من الدهون المتراكمة في جسمك، لتحصل على جسم صحي ورشيق يمكنكَ من الحركة وبالتالي الركض بشكل أسهل وأسرع.

احرص على تناول غذاء صحي بحيث يحتوي على العناصر الغذائية الأساسية الضرورية للجسم، وحاول أن تركز على الأغذية التي تمدك بالطاقة الكبيرة، كتناول الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم لتقوّي عظامك جيداً كالحليب والألبان إضافةً إلى الأطعمة التي تحتوي الحديد والفيتامينات كالخضار والفواكه الطازجة.

أكثر من شرب الماء، فهو ضروري للقيام بالعديد من العمليات الحيوية في الجسم كتنشيط الدورة الدموية، فبالتالي تُصبح حركتك أسهل وركضك أسرع.

تناول مشروبات الطاقة الصحيّة ويفضل أن تكون طبيعية طازجة، فهناك الكثير من الفواكه الغنية بالفيتامينات والتي تمدّ الجسم بالطاقة، وبالتالي تمكنه من الحركة بكل سهولة.

تجنب استخدام الأحذية الضيقية؛ لأنّ كل منهما يعيق من عملية الحركة ويجعلها صعبة جداً.

حاول أن تلتحق بنادي رياضي، بحيث يتم فيه ممارسة العديد من التمارين الرياضية التي تنشط الجسم وتجعله أكثر حيويةً، إضافةً إلى التمارين الخاصة بالجري.

ملخّص عن الجري السريع
الجري السريع هو نوعٌ من الرّياضة الفرديّة التي تعتمد أساساً على سرعة العدّاء، وتناسق حركاته، واستطاعته التحمّل لإتمام السباق بنفس الوتيرة، ويمارس الجري في المسافات القصيرة: 100 متر، و200 متر، و400 متر؛ سواءٌ أكانت المسافة منبسطة أو عن طريق الحواجز.

للجري فوائد كثيرة تعرّفنا على بعضها في هذا الموضوع، منها؛ زيادةالثقة بالنفس، والتخلّص من الإرهاق، وضغوط الحياة الروتينيّة اليوميّة.

أوقات ممارسة الرياضة

أوقات ممارسة الرياضة
هناك بعض الأوقات في اليوم التي يُفضل القيام بالتمارين الرياضية فيها ، و ذلك لأنها تمنح الجسم قدرة أكبر و أسرع على حرق الدهون بخلاف إذا تمت ممارستها في أي وقت آخر .

وقت الصباح الباكر: يُعتبر هذا الوقت من أفضل الأوقات لممارسة التمارين الرياضية و خاصةً بعد الاسيتقاط من النوم مباشرةً ، كما أنه يُفضل أن يتم البدء في التمارين قبل تناول وجبة الإفطار حيث أكد الأطباء أن ممارسة الرياضة قبل الإفطار تعمل على حرق الدهون بشكل أكبر من ممارستها بعد الإفطار. ينصح الأطباء أن يتم شرب كمية كافية من الماء و العصائر و ذلك خلال ممارسة التمارين الرياضية ، حتى لا يشعر الشخص بالإرهاق الشديد أو يصاب بالإغماء ، كذلك يجب الحرص مع مرضى السكر و متابعة الطبيب بشأن هذا الأمر حتى لا تتضرر صحتهم .
وقت المساء: يتميز وقت المساء بأن العضلات تكون مرنة كما أن الرئتان تكونان في حالة نشاط و حيوية ، و كل ذلك يعمل على رفع نشاط الجسم و زيادة قدرته على حرق الدهون ، و لكن يجب عدم النوم أثناء ممارسة الرياضة حتى لا يتعرض الشخص للأرق بسبب زيادة نسبة هرمون التوتر المسؤول عن حرق الدهون و عملية الأيض و الذي تتسبب فيه التمارين الرياضية .
الوقت الذي يسبق تناول الطعام: تُعتبر ممارسة التمارين الرياضية قبل تناول الطعام من العوامل الهامة التي تؤدي للحد من رغبة الشخص في الأكل ، مما يساعد على تقليل الأطعمة التي يقوم الشخص بتناولها خلال الوجبات اليومية المختلفة ، كذلك تعمل هذه التمارين على تقليل الشعور بالتعب و زيادة نسبة الطاقة ، و تحسين الحالة النفسية للفرد ، كذلك تزويد المخ بطاقة كبيرة تستمر لنهاية اليوم .

اخطاء في التغذية عند ممارسة الرياضة

اخطاء في التغذية عند ممارسة الرياضة
تهتم عدد كبير من النساء بممارسة الرياضة للحفاظ على رشاقتهن وجمالهن ولكي يعززن من صحتهن وصحة الجهاز المناعي والجهاز الهضمي أيضًا من خلال طرد السموم والفضلات خارج الجسم. يرغبن في الحصول على اللياقة البدنية والرشاقة المثالية ومع ذلك يوجد الكثير منهن يقعن في أخطاء عديدة خاصة بالتغذية أثناء ممارسة الرياضة. هذه الأخطاء قد تتسبب في إلحاق الجسم بالضرر وتضعف مناعتهن بالإضافة لزيادة الوزن بشكل غير متوقع. سوف نتناول معًا أهم الأخطاء الخاصة بالتغذية والتي يمكنك تجنبها عند ممارسة التمارين الرياضية.

1- عدم اتباع تغذية متوازنة
احرصي على اتباع نظام غذائي صحي وسليم قبل ممارسة التمارين الرياضية وأن يكون الطعام الغذائي متوازن وكامل ومتنوع به جميع أنواع المواد والعناصر الغذائية السليمة. الجسم بحاجة لكميات كافية من الفيتامينات والبروتينات مثل الأسماك والدجاج واللحوم ولكن بنسب معينة لا تفرطي في تناولهم. لابد من تناول الأطعمة الغنية بالأملاح المعدنية والأحماض الدهنية غير المشبعة و بمقادير قليلة من الزيوت النباتية والدهنية والدسم وأطعمة الأوميجا 3 الموجودة في المكسرات والفواكه المجففة وأطعمة الكالسيوم والحديد الموجودين في الألبان والجبن والزبادي. اضيفي للمواد المضادة للأكسدة والسكريات والنشويات والمواد الكربوهيدراتية مثل المكرونة والأرز والبطاطا الحلوة والبطاطس. تناولي الخضروات الورقية والفواكه والعصائر الطبيعية مثل عصير البرتقال والموز والفراولة والتوت والتفاح. كل هذا لكي يمد الجسم بالطاقة والنشاط وتساعد على بناء العضلات وتقوية العظام نتيجة حرق الدهون.

 

 2- شرب الماء اثناء التمارين
من أكثر الأخطاء الشائعة التي تقع فيها معظم السيدات أثناء ممارسة التمارين الرياضية هي شرب المياه خلال التمرين أو بعد التمرين مباشرة. هذا خطأ كبير لأن القلب يكون سريع الضربات و من الممكن أن يصاب بالضرر وربما تتوقف عضلة القلب نتيجة زيادة نسبة الأكسجين في الدم. تناولي كوب من الماء قبل ممارسة التمارين الرياضية بمدة لا تقل عن عشرون دقيقة حتى نمنح القلب فرصة للراحة. احرصي على تناول الماء بعد الممارسة بفترة أيضًا لكي تطرد السموم الناتجة من الدهون المحترقة. يفضل أن يكون الماء دافئًا فهو مناسب أكثر للرياضيين لكي يساهم في مدهم بالطاقة والنشاط ويساعد على حرق الدهون بشكل أكبر وينقص من خسارة السعرات الحرارية العالية ويخفض من نسبة الكوليسترول في الدم وبالتالي ينتظم ضربات القلب.

 

3- الإكثار من تناول الطعام
احرصي على تناول الأطعمة الغذائية المفيدة والصحية للجسم ولكن بصورة معتدلة وليست بكميات كثيرة حتى لا تشعرين بالكسل والإرهاب والتعب الشديد نتيجة مضاعفة عملية الأيض الغذائية ويسبب ضعف للعضلات. تناولي الأطعمة المناسبة لحجم الجهد المبذول خلال ممارسة التمارين الرياضية. أكثري من تناول الأطعمة الغنية بنسبة عالية من السكريات مثل الحلوى والشوكولاتة والكيك لكي تستفادي من الطاقة والنشاط التي تمنحهم هذه الأطعمة من أجل الأداء الرياضي والذي يقوم بشحن الجسم بالكم الكبير من السعرات الحرارية. ابتعدي تمامًا عن الأطعمة المقلية في الزيوت الدهنية الضارة والوجبات السريعة.

4- تناول مشروبات الكافيين
احرصي عند ممارسة التمارين الرياضية عدم تناول مشروبات الكافيين ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية فهي تجعل الجسم يشعر بالخمول والكسل وعدم الإحساس بالطاقة والنشاط. كما أن هذه المشروبات غنية بنسبة كبيرة من السكر الضار والذي يتراكم في الدم ويسبب ضعف ووهن شديد ويجعلكِ غير قادرة على ممارسة التدريبات والأنشطة الرياضية.  فيمكنكِ استبدال هذه المشروبات بالعصائر الطبيعية. يفضل تناولها بعد التمرين بربع ساعة على الأقل لكي يعوض هرمون الجلايكوجين الذي تم استهلاكه مع ممارسة الرياضة بعد أن كان مختزنا في الكبد وتناول العصائر والسوائل وبعد التمارين مباشرة تقوم بإزالة السموم والشوادر الحرة المتخلفة من عملية الأيض. تحافظ أيضًا على اعتدال معدلات الأيض الموجودة في العضل.

 

5- لا تمارسي الرياضة على معدة خاوية
لابد من الإفطار جيدًا قبل ممارسة التمارين الرياضية في الصباح لكي تشعري بالحيوية والطاقة والنشاط ولكي تزداد سرعتكِ ومرونتك أثناء التمارين. لكن عند أداء التمارين والتدريبات الرياضية الشاقة على معدة خاوية وفارغة قد تصابين بانخفاض شديد في ضغط الدم وذلك لعدم تغذية العقل وخلايا المخ والدماغ وبذلك يكون ممارسة التمرين صعبة للغاية.

نصائح للتخلص من آلام الرقبة والظهر

نصائح للتخلص من آلام الرقبة والظهر
تعاني نسبة كبيرة من النساء من مشكلة آلام أسفل الظهر وتشنجات في منطقة الرقبة نتيجة التعرض الإجهاد والتعب والإرهاق الشديد مع الجلوس لفترات طويلة أمام الكمبيوتر أو أمام التلفزيون.
يقلل عدم الحركة من نشاط الدورة الدموية وتمنع تدفق الدم إلى هذه المناطق وقد يحدث شد عضلات مؤلمة للظهر والرقبة. النوم بطريقة خاطئة من مسببات الشعور بالألم الحاد لمنطقة الظهر نتيجة الضغط على العمود الفقري. لذلك جمعنا لكِ سيدتي عدة نصائح لعلاج آلام أسفل الظهر ويمكنكِ اتباعها للتخلص من هذه الآلام المزعجة الناتجة عن شد وتشنجات العضلات لمنطقة الظهر والرقبة فتابعينا.

1- لا ترتدي أحذية البالرينا
تتسبب أحذية الكعب العالي في آلام أسفل الظهر بنسبة كبيرة. ولكن ارتداء الأحذية المسطحة مثل البالرينا من مسببات آلام الظهر والعمود الفقري أيضًا لأن القدم سوف تلتف حول بعضها من الداخل في كل خطوة تمشين فيها يسبب هذا انتقال للقوات الغير طبيعية حتى تصل الركبتين وأسفل الظهر. احرصي على ارتداء الأحذية متوسطة الكعب بمعنى أن يكون لديها كعب بسيط. لأن الحذاء بذلك النعل الخفيف قد يقوم بمشط القدم مستقيما وبذلك لا تعاني فقرات العمود الفقري والظهر بأي ألم.

 

2- اكثري من الحركة والرياضة
عليكِ أن تعلمي سيدتي أن الإكثار من الحركة قد تساهم في التخلص من الألم المصاب لمنطقة الرقبة وأسفل الظهر وقد تمنع حدوث تقلصات لعضلات الظهر المسببة للألم فإن الجلوس لفترات طويلة. النوم على الفراش أيضًا لمدة طويلة من أهم مسببات الإصابة بالآلام الحادة في الرقبة والظهر. تساعد كثرة الحركة على بناء وتقوية العظام والعضلات وتعالج كل من تعاني من الآلام المزعجة لمنطقة الرقبة والظهر. بالإضافة لذلك ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة قد تساهم في علاج آلام الرقبة وأسفل الظهر مثل ركوب الدراجات الهوائية وممارسة رياضة السباحة ورياضات البيلاتس التي تمنح الجسم القوة والليونة وتخلصه من الألم.

3- احرصي على عمل كمادات دافئة
من أشهر العلاجات الفعالة والقوية في التخلص من آلام الظهر والرقبة هي شعورهم بالدفء لأنه يساعد على استرخاء العضلات والمفاصل ويقوم بالقضاء على التشنجات والتقلصات التي تصيب مفاصل الرقبة وعضلات أسفل الظهر. يمكنكِ استخدام الكمادات الساخنة كعلاج واقي من آلام الظهر والرقبة. يمكنكِ وضع الأكياس الساخنة على المنطقة المصابة في الظهر ومفاصل العنق فهي من الوسائل الفعالة في علاج الألم وذلك لأن هذه الأكياس الساخنة قد تحتوي على مسحوق الحديد الذي يسخن لدرجة 40 مئوية ويحافظ على حرارته لنحو ثماني ساعات.

4- جربي وضعيات جديدة للنوم
من الممكن أن تكون وضعيات نومكِ خطأ وهي التي تسبب تشنجات عضلية في منطقة الرقبة قد تسبب أيضًا آلام وتقلصات المفاصل والعمود الفقري. قومي بتجربة أوضاع جديدة للنوم على السرير. يمكنكِ التأكد من وضعية الوسادة تحت رأسكِ فاحرصي بأن تكون الوسادة مدعمة لرأسكِ فقط وهذا يعني أن يكونا الكتف والعنق بعيدًا عن الوسادة وذلك لكي تكون المفاصل الجانبية غير ممتدة على جانب الأخر.

عكس ذلك قد يتسبب في حدوث شد لمفاصل وعضلات الرقبة. حاولي أن تكوني مستلقية على جانبكِ لكي تبتعدي عن رفع الضغط بأكمله على ظهركِ واحرصي على وضع وسادة بين ركبتيكِ لكي تحافظي على مستوى الحوض. قومي باستخدام الفراش القطني اللين الذي يساهم في منع حدوث تقلصات للرقبة والظهر وذلك لأن الفراش اللين يقوم بجعل المرتبة تتجمع حول جسدكِ مما يمنع عمودك الفقري من الحصول على احتياجاته.

5- تجنبي الضغط العصبي
التعرض للضغوطات العصبية والتوترات التنفسية وكثرة الانفعالات من أهم العوامل المؤثرة في إصابة الجسم بآلام شديدة في عضلات أسفل الظهر وحدوث تشنجات لمفاصل الرقبة وشد العضلات والأوتار بطريقة مؤلمة. حاولي بقدر الإمكان أن تبتعدي عن أي ضغط نفسي أو عصبي أو أي شعور بالتوتر والقلق وإذا صدف الأمر وأصابك حالة من التوتر والانفعال قومي بأخذ نفس عميق لعدة مرات مع ممارسة تمارين اليوغا وتمارين الاسترخاء للحد من حدوث أي تشنجات عضلية للرقبة ولزيادة نشاط خلايا الدماغ.

Rechercher dans ce blog

  • ()
Fourni par Blogger.

Tag Line

وسائل الدفع المتاحة